مرحبا .. انا سمو
احب أن احلق في سماء الكلمات .. واطرب
لسمع سمفونية الاشعار
الاسم: ســـــــــــمو
البلد: الكويت
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

مرحبا .. انا سمو
احب أن احلق في سماء الكلمات .. واطرب
لسمع سمفونية الاشعار
يأتي النهار مثقل بالمفاجأت وينحنى الخوف قي صدري ويوجعني كثيرا
فأنكمش على نفسى أترقب شئ ما ….
هناك نبض ينذر بشئ ما … علمت أن الحزن هذه المره سوف يأتي بشكل مختلف وبوجع مرير .. ولبست ثوب الثقه بنفسى وبأنني قد أعتدت الحزن والصمت وأنه اللامبالاه سوف تقضي عليه … لكنه جاء قاسى معقد عاصف
جاء……… يسرق زهره سنين صيري
ونطفأة شمعة عمري .. وقتل صيري الذى تحديت به سنين العمر
كانت طفله الأيام التى نادتها البرائه وغسلها النقاء والطهر ..
سرقها البكاء منى ذهبت وجعلت وجهي ساهم وقلبي ينبعث منه بكاء مرير
كنت قربها .. ولم اسمع حشرجة الرحيل بصوتها ونظرات الوداع بعينها .. لم ادراك يأن هذا الجسد سوف يتواري خلف الغيم ويغيب .. هزت صمودى برحيلها
وبقيت وحدى انظر لتك الوجوه التى تزاحمت قربي افوه تتحدث كثيرا لكنى لا اره سوى شفاه تتحرك بعبارات لا افقهها وجوه اتت تشد على يدى .. وقلبى المنهك
من ساعتى كل أوراق الوقت
أما شمسى … فخيوطها حرير
أغزلها كل صباح
أحيك بها الذكري
أسد بها رمق روحي
مازالت .. بمحرابى
أهرب اليك كل ليله
أخاطب الغياب …والسفر… والمسافات
لم اكتب لقلب يوم ما
اغزل نبضى واتركه يتصاعد للسماء
قد يسكب مطر ذات فرح
الان أنا أقل اندفاع أجمع كل جنوني وأرتق كل شقوف البوح
أضع المصدات والحواجز قبل أن اقفز فوق أفكاري
وقتى الراهن لا يليق به أن أكون فوضويه يعصف به المزاج
وأكره أن أقع بورطت الاندفاع
فى رحلة عمري … لم يكن هناك من يستحق أن أكتب له او عنه فكل من يمر قربي مصاب بالتخمه الذكوريه التى تصيبنى بالدهشه
طرقا كثيره تؤدي للخراب والوحشه .. وأنا مصره على حصيله نقيه أجمعها
فى زوادتي لنهاية المطاف احكيها لأحفادى عن ماضى من بياض
لذا . كانت خطوطي مستقيمه لا عوجاج فيها وكثيرة الضياء
تغمرني الذاكره أحيانا بعد أن تلعق أصابع الوحده استعداد للبكاء
ولا اضعف
الأول من يناير ……….. شهر مختلف بسحنه مختلفة
كشف لي الكثير …
ومع هذا مازالت أتنفس …………
وأثرثر داخلي … بعد فقد الصديق الصادق
اقبع خلف قناعاتي … وأصد أي عبث ممكن أن يحولني إلى خراب
الصلاة … تريحني كثيرا وترقيني من همومي تغسل ما علق من عيون الآخرين
الليلة الماضية وبعد الفراغ الذي فغر فاه الوحدة … امتطيت ذاكرتي للبعيد
عرجت كثيرا على موقف شهر يناير …. وضحكت من قلبي كيف الله كشف لي وجه الحقيقة
والتي ومنذ زمن كانت تحيرني
الآن … سكت صوت الوجع وصوت ذاكرتي…. وأرتاح
علمت من أمي أنى أتيت إلى هذا العالم فجرا … لذا أحببت الفجر كثيرا لأنه استقبلني عند قدومي إلى هذا العالم
كل الاحذيه ضيقه على قدمي
تتوجع قدمي فى حال انتعالها
واكتشف انها لا تصلح للمسير
والطريق مؤلم وبعيد
وقدمى مازالت لا تتحمل حصى المشاوير
هو البحر .. وحده ذلك الجميل
من يجعلنى اكتب قصيده

ماذا تخفى فى قلبك لى …
هذا المساء …. جاء بك
فكان الوجود الراعش بهمسك
لا تتركنى للصدفه …
وترسمني على جدار المغيب
وتنفينى وراء الحلم
وتصبح رائتى غريقه بغير انفاسك ….
ويغيب الخيال فى ازقة التيه ….
وتكون الخطوه بوسع المتاهه
وتضيع ملامح وجهك عنى
آلتقينا رغم اننا لم نشأ ان نلتقي
وبعد ان افرغت حبر ذاكرتي
وكنت على قيد النسيان
احيك بدلة المغيب
وقلب مثقوب بخيبات الحلم ..

الأول من يناير ……….. شهر مختلف بسحنه مختلفة
كشف لي الكثير …
ومع هذا مازالت أتنفس …………
وأثرثر داخلي … بعد فقد الصديق الصادق
اقبع خلف قناعاتي … وأصد أي عبث ممكن أن يحولني إلى خراب
الصلاة … تريحني كثيرا وترقيني من همومي تغسل ما علق من عيون الآخرين
الليلة الماضية وبعد الفراغ الذي فغر فاه الوحدة … امتطيت ذاكرتي للبعيد
عرجت كثيرا على موقف شهر يناير …. وضحكت من قلبي كيف الله كشف لي وجه الحقيقة
والتي ومنذ زمن كانت تحيرني
الآن اسكت صوت الوجع وصوت ذاكرتي وأرتاح
علمت من أمي أنى أتيت إلى هذا العالم فجرا … لذا أحببت الفجر كثيرا لأنه استقبلني عند قدومي إلى هذا العالم









